ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥١ - الحديث ٢
قُصَّ بِهِ مِنْ رِزْقِهِ الْحَلَالِ وَ حُوسِبَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
[الحديث ٢]
٢أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَصِيرِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ:ذُكِرَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع غَلَاءُ السِّعْرِ فَقَالَ وَ مَا
" و لا يحملنكم" أي: لا يبعثكم و يحدوكم،
و المصدر المسبوك من أن المصدرية و معمولها منصوب بنزع الخافض، أي: لا يبعثكم
استبطاء الرزق على طلبه بالمعصية. قوله" حلالا" منصوب على الحالية، أو المفعولية بتضمين قسم
معنى جعل و هتك الستر تمزيقه و خرقه، و إضافة الحجاب إلى الستر إن قرأته بكسر
السين بيانية، و بفتحها لامية. و في الكلام استعارة مصرحة مرشحة تبعية. ثم الرزق عند الأشاعرة كل ما انتفع به حي، سواء كان بالتغذي أو
بغيره، مباحا كان أو حراما، و خصه بعضهم بما تربى به الحيوان من الأغذية و
الأشربة. و عند المعتزلة هو كل ما صح انتفاع الحيوان به بالتغذي أو غيره، و ليس
لأحد منعه منه فلس الحرام رزقا عندهم. و المعتزلة تمسكوا بهذا الحديث، و هو صريح
في معناهم غير قابل للتأويل [١]. قوله صلى الله عليه و آله: قص به
الحديث الثاني: مرسل.
قوله عليه السلام: إن غلا فهو عليه أي: على الله تعالى.
[١]الأربعين ص ١٠٩- ١١٠- رقم الحديث: ١٣.